كثبان من اطلال القديم تتطاير مع رياح الانتقال .... تفرض ثقافاتها على الاخضر .. وتؤثر فيه .. فيبهت لونه .. وتحلي التصحر في عينيه حيث راحة التربة .. وجفاف الطباع ..والدفئ وطيب المنظر .. خيول ..ركووووض..صهيل .. وقافلة تمر وتتهادى على وجه اقمشة الرمال المتجعدة ..و فيروسات البادية الطفيلية .. ذات الرداء الاسود ..من لا يرى نفسه بطلا في المرآة ولا يعرف شخصيته الا وهو ملثم .. انعكاس الشمس على سيفه .. وحصانه الاسود ذو الطباع الشريرة ..والتقاطعات الدامية والتشوهات .. ..ذو الحقد الطبقى على جياد العرب المدللة ذات اللون الابيض والشعر المجدّل..التي لا تحمل الا نساء القبيلة والاميرات ..اللؤلؤات اللاتي تحتضنهن الستائر والكرافانات ..والنوق الذهبية التي تحمل على ظهورها الزمزمية .. والسماء الثرية .. بالضياء والعراء ..وبدر ينير ارض ضعف حجمه .. ليصب ضوءه الفضي في زجاجة بحيرة اشتاق لرؤيتها الظمآن .. فيبلل شفتاه ويصعق خلايا فمه بالحياة وتختلط روحه في سراب الجنة في الحياة ..وترتاح افكاره .. فيطمئن .. فيدركه الليل ... فيوقد الحطب بالنار ويدق اوتاد خيمته في بحر الرمال .. ويرقد ليناااااااام ..ويزين المنظر ..نخلتين تنبتان بالتمر و عواااااااااااء الذئاب
